الرئيسية حول الموقع مكتبة الكتب مكتبة المقالات مكتبة الجديد مكتبة الفيديو مكتبة الرسائل سجل الزوار

"تأهيل الأمراء وخالد الفيصل"


عدد زيارات الصفحة : 191

16-9-2013

تأهيل الأمراء وخالد الفيصل

بقلم:د/زهير محمد جميل كتبي

    

أنا أحد الذين لا يُحبون الأمير خالد الفيصل –أمير منطقة مكة المكرمة- لأسباب عديدة بعضها معلنة، وبعضها سرية، وهذا حق من حقوقي ومشاعري، لا أحد يستطيع التحكم فيها، أو الإحساس بها. وعدم حبي له لا يعني [ الكراهية]، لا سمح الله، فهذه ليست من أخلاقي. ولعل أهم هذه الأسباب التي شكّلت لي خصومة معه، قيامه ومساهمته بقوة في إزالة هوية مكة المكرمة وتاريخها بدون رحمة، أو تراجع، أو احترام لقدسية المكان ورهبته، إضافة إلى إلحاق الأذى بي بشتى الأشكال، وعمله على قطع رزقي، وهذه خصومة سوف أختصم معه فيها يوم القيامة، وسوف آخذها منه أمام الجبار المتكبر، يوم لا ينفع مال ولا بنون، ولا منصب ولا جاه. ثم بسبب [الاستجبار]، و[ الاستكبار] في سنّ ووضع تنظيمات ظالمة ضد أهل مكة المكرمة المباركين. وهذه مشاعر خاصة ليس من حقِّ أحد كائن من كان أو يكون، أن يتدّخل فيها برفضه أو موافقته عليها، كما أنه من حقي أن أحبّ من أشاء، أو أكره من شاء، بناء على تجاريبي وقناعاتي ومواقفي .

***

ولكن اليوم أعلن عن إعجابي الشديد بتصريح الأمير/ خالد الفيصل، الذي نُشر بجريدة عكاظ ، في عددها (17180)، يوم الاثنين 2/11/1434هـ ، وفي الصفحة الثانية، حيث قال: (لو كان هناك برنامج لتدريب وتأهيل أمراء المناطق، لكنت أول المشاركين فيه). كما قال سمو الأمير ذات يوم لأهل مكة المكرمة مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:( لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نسمعها)، فأرجو أن تتقبّل رأيي الخاص حول هذا التصريح الإعلامي المهم.

***

1/:أتمنى ألا يكون هذا التصريح أحد شعاراتكم السياسية التي تُطلقها بين الحين والآخر للاستهلاك الشعبي، وتهدئة الرأي العام، وتخفيف الاحتقان، والتي تعدُّ استخفافًا بنا وبعقولنا.

2/:في العرف الإداري يا أمير، تقوم الدولة أو المؤسسة بتأهيل الموظف، ثم يتم تعيينه في منصب إداري يُناسب إمكاناته،وقدراته ، وخبراته، ومعرفته٬ وقدراته. بينما ما صرّحت به (وما يحدث الآن) هو العكس تمامًا، حيث يتم تعيين المسؤول، ثم يتم تأهيله، هذا إذا تم تأهيله، والنتيجة النهائية والحتمية لهذه الممارسة؛ وقوع الأخطاء، والتجاوزات، والكوارث التطويرية والتنموية في مختلف المناطق، وبأشكال وألوان الطيف السياسي . فكم سمعنا الكثير عن مشاريع تنموية لم تُنجز، وعن مشاريع أُنجزت خلال سنوات ضوئية، وعن مشاريع أخرى أُنجزت، ثم يتم محوها بسبب قدوم أمير جديد، يريد هدم إنجازات من سبقه؛ كي يُكتب اسمه على بوابات مشاريع جديدة؛ ظنًّا منه أنه سيكون "محمد الفاتح" السلطان العثماني، أو "خوليو سيزر" الإمبراطور الروماني. ويعدُّ هذا شكلًا من أكبر أشكال الجرائم التنموية والتطويرية؛ لأن من يعتقد أن أفضل الطرائق هي البدء من الصفر فهو مخطئ؛ لذلك فإنني مؤمن بأننا تأخرنا سنوات ضوئية بسبب هذا التصرف الأرعن والأناني. وساعد على أهدار المال العام ، وانتشار الفساد .

***

3/: من حقي أن أسأل الأمير خالدًا السؤال التالي: هل اعترافك بأن أمراء المناطق في حاجة إلى برامج تدريبية وتأهيلية، دليل على أن الدولة قامت بتعيين الرجل
[ غير المناسب] في المكان أو المنصب الحساس والسياسي والمهم؟! فالمرحلة لم تعد تتحمّل التجاريب، والأخطاء، والتجاوزات، والاستبداد، والعناد،والفساد،ولم يعد المواطن المكي ومكة المكرمة يتحمّلان العبث بهما واستنزافهما بقرارات إجرائية واقتصادية عاجلة ومستعجلة. لقد سأمنا من كوننا فئران تجارب يتم علينا كل يوم تجربة أو مغامرة جديدة، لقد هرمنا يا سمو الأمير من
[إبر المختبرات]، و[ مشارط الجراحين] الذين لا يملكون الخبرة والمؤهلات المطلوبة والمناسبة للقيام بعمليات أكبر من مستوى تفكيرهم؛ وهنا تظهر قيمة وأهمية التأهيل والتدريب للأمراء.

***

4/: إذا فرضنا وأقرّينا بأن تعيين الأمراء لحكم المناطق لم يعد مجديًّا؛ بسبب قصر نظر بعضهم، وعجزهم فكريًّا، وتنويريًّا، وإداريًّا، وعمريًّا؛ ألا توافقني بأن الوقت قد حان لتعيين الأكفأ، والأنسب، والأجدر من [ المواطنين] لشغر هذا المنصب المهم والعام؟ فأنتم رجال، ونحن رجال، لقد حان الوقت يا سمو الأمير، لإشراك الشعب في حكم الدولة وإدارتها؛ لأن الحقائق والواقع يشهد بأنكم قد وصلتم إلى طريق مسدود، وأعني هنا أن لكل إنسان أو نظام قدرة معينة ومحدودة على إيصال شعبه إلى مستوى معين، وفي نظري، فإننا قد أمضينا أكثر من 15 عامًا ونحن ما زلنا ندور في مكاننا وحول أنفسنا، بل أعتقد بأننا الدولة الوحيدة في الخليج العربي التي تتراجع ولا تتقدم، تزداد تخلفًا ولا تزداد ذكاء سياسيًّا، تتفكَّك ولا تترابط اجتماعيًّا!! انظر لقياس ذلك الخلل الواضح في [ النظام الاجتماعي] السعودي؛ لذلك أتمنَّى من سموكم أن تشركونا في هذه المهمة الصعبة والحساسة، والتي تعدُّ من أهم الخطوات في اتجاه إصلاح البلاد والعباد.

***

5/: ما أود أن أؤكده لخالد الفيصل، أن كل أمراء المناطق في حاجة ماسة إلى إعادة تأهيل وتدريب، وأنت على رأس القائمة، وذلك لأسباب سياسية، وإدارية، وفنية، واجتماعية، وأهمها التقدم في السن مثل حالة سموكم ، ثم ضغط عمليات التغيير والضغط السياسي التي أفرزتها الثورات العربية، بالإضافة إلى وجود الحاجة الماسة إلى إعادة العلاقة الراقية والحضارية والمستقرة بين الحاكم والمحكوم. لاحظ يا أمير، أني لم أقل لك: بين (الراعي والرعية)؛ لأن هذا المصطلح السياسي مرفوض حاليًا، وفاعليته كانت في مراحل ماضية.

***

6/: من أهم أسباب سعادتي لقبولكم التدريب والتأهيل، تأكيدكم لنا بأنكم من [البشر]، ولستم أنبياء، أو ملائكة، أو مبشرين بالجنة، أو معصومين من الخطأ. وهذا الاعتراف مهم جدًّا؛ لأن أول خطوات التطوير والرقي وإيجاد الحلول، [الاعتراف بالخطأ]، ويليها التوبة، ثم عدم معاودة الخطأ أو تكراره. إن هذا المرتكز يقتضي عليكم أن تعيدوا النظر في التعامل مع (الشعب)، وأن تتذكروا أن لنا حقوقًا وعلينا واجبات. وهذا السلوك سيقودكم إلى الارتقاء بمستوى التعامل معنا بالحسنى، وأننا أصحاب حقوق، كما يؤدي إلى فتح قنوات نظيفة للحوار والمناقشة. نُريد أن نُجري معكم حوارات حضارية، مثل ذلك الحوار الحضاري الذي دار بين الحاكم سيدنا عمر بن الخطاب، والمحكوم سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنهما - قائد قوات المسلمين- حين قام الأول بعزل الأخير.

***

7/:يا أمير، إن برنامج التأهيل والتدريب لأمراء المناطق، سيجعلهم يهتمون بقاع الهرم، ويقومون بإشراكهم في تطوير مناطقهم ومدنهم وتنميتها، و سيؤدي هذا إلى تقليص المعارضة على مشاريعكم وقراراتكم. ومتى أتى التغيير من أعلى الهرم، وفُرض على قاع الهرم، فلن يحظى بالاهتمام؛ مما يؤدي إلى فشل مشروع التغيير والتطوير. كما أن الإشراك سيجعل قاع الهرم يتفانى في إنجاح أي مخطط تنموي، وذلك لأن نجاح المخطط يقتضي نجاح الإنسان وتطويره وتنميته، وهذا هو سر خلطة [ عبقرية المكان] في الفكر الجغرافي السياسي، الذي ينصُّ على استحالة تطوير المكان دون أن يطوّر الإنسان.

***

8/:كما أن التدريب والتأهيل سيُحقّق ويخلق [ مناخ] القبول، والاستجابة، والراحة، والارتياح بين الحاكم والمحكوم. فالمحكوم المظلوم يستطيع أن يبوح بما تعرّض له من ظلم أمام الحاكم دون خوف، أو تردد، أو تدخل عبر المحسوبيات، والواسطات، والمجاملات التي أدت إلى رفع مستوى الظلم.

***

9/:إن هذه العمليات التأهيلية والتدريبية تساعد على أن يشارك [ المحكوم] في إدارة المنطقة أو المدينة دون خوف، وبعيدًا عن المجالس التقليدية، التي تنتهي عادة بعبارة [ سم طال عمرك]، و[ تمام يا أفندم ]، والتي لم تخرج بعد من قاموسنا السياسي، والإداري، والاجتماعي. ولا نريد المشاركة في المجالس المجتمعية التي يحددها أمير المنطقة بيوم في الأسبوع مع بعض الأهالي من المدينة، قد يكون من بينهم أو بعضهم ( المنافق)، و( المجامل)، و( الكذاب)، و (صاحب المصالح)، و[ذوو الصفاقة]، الذين ألفوا التصفيق وبدون طلب، وبعضهم من المتردية، والنطيحة، وما أكل السبع.

***

10/:نريد مجالس وطنية حقيقية تهدف إلى المشاركة الفعلية في صياغة القرار وصناعته، والاستماع إلى هموم الإنسان السعودي وأوجاعه ومنغصاته.

***

11/:كما أن من متطلبات عمليات التأهيل والتدريب، أن الخطوة التالية لتأهيل الأمراء وتدريبهم، لا تقل أهمية عن الخطوة الأولى والخاصة بالأمراء، وهي إعادة تأهيل وتدريب [ الحواريون]، أو [ الحاشية]، أو [ الطبقة العازلة]، التي تقف بينكم وبين المحكوم، وهذا أمر تفرضه عليكم المرحلة وإفرازاتها الخطرة للغاية. فالبرامكة تمادوا في نفوذهم، وعملوا على عزل هارون الرشيد، وكاد ملكه أن يضيع، لولا قدرة الله ونجاة هارون الرشيد من ذلك المأزق التاريخي، ففاق من سباته العميق، وجاءت نكبة البرامكة، وهي أشهر نكبة سياسية سجّلها التاريخ.

***

12/:يا أمير، تؤكد الدراسات العلمية، والنفسية، والعملية أن الاستمرار في المنصب فترة طويلة؛ يعدُّ أحد أهم أسباب تأخُّر القدرة الكاملة على [التفكير السليم]، وهذا الاستمرار مكون من [ثقافة الاستبداد ]، وعدم التجديد في المواقع المسؤولة. وأن تحريك المسؤولين إلى مواقع بديلة؛ يقود تلقائيًّا إلى فقدان [ القدرة العقلية] على ملاحقة التحديات والتطورات المختلفة الإنسانية منها، والإقليمية، والعالمية.

***

13/:ويا أمير، في حالة موافقة الجهات المختصة على إقامة دورات وتنفيذها لتأهيل أمراء المناطق وتدريبهم؛ أرجو أن يُرشّح اسمي ضمن مجموعة المدربين في تلك الدورات، فلله الحمد أملك مخزونًا جيدًا وتجاريب فكرية، وثقافية، وسياسية مميزة، كما أحمل رصيدًا كبيرًا من الفكر السياسي العصري المتنور، مع رفضي الشديد للتعامل مع كتاب [الأمير]، لمؤلفه ( نيوقولو ميكافيلي]، وعدم إدخاله ضمن مفردات الدورات التدريبية.

***

14/:أرى ضرورة أن نبتدع أسلوبًا غير مركزي لتشغيل المناطق وإدارتها، بحيث تُمنح الصلاحيات المناسبة والملائمة للأمراء لإدارة الحكم المحلى لكل منطقة، فيما عدا بعض الصلاحيات الكبرى، مثل الموافقة بالمصادقة على القصاص في القتل وما في حكمها.

***

15/:وأرى ضرورة تفعيل الشورى وإحيائها في إدارة الحكم المحلي بالمناطق، وخاصة فيما يرتبط بالمشروعات التنموية الكبرى، التي ترسم شكل المدينة في المستقبل القريب والبعيد.

***

16/: ومن منا يعرف ما إنجازات وأعمال مجلس المنطقة، أو دور كل عضو به. وهذا التعتيم الإعلامي يُقلق المواطن، ومن حقه أن يسأل: لماذا، وكيف تمّ تعيين هؤلاء الأعضاء؟ وما معايير الاختيار؟ وما المصاريف التي تُنفق عليهم وغيرها؟.

***

17/:أنا – كمواطن- لا يثير الحماس عندي شكل أمير المنطقة أو أناقته، أو جماله، بل يهمني ماذا قدّم؟ وماذا سيقدم من أجلي، ومن أجل أبنائي وأحفادي؟.

***

18/:كثير منكم - أنتم معشر أمراء المناطق- تحتاجون إلى دورات تأهيلية وتدريبية؛ للإلمام بمعرفة الإدلاء بالتصريحات الصحافية المقننة، وعدم الزج بالشعارات الكبيرة التي تُحرج سياسة الدولة، أو تستفزّ الشعب، والتي لم تعد [معدة المواطن] ولا [عقله] في استطاعة أن تهضمها أو تقبلها. أجزم يا أمير، أنك تعرف أن الرئيس الأمريكي أو أي رئيس دولة أوروبية يخضع إلى تدريب شاق للإدلاء بالتصريحات والحوارات الصحافية والإعلامية، ويعتذر إذا أخطأ وبكل شجاعة.

واليوم وقد نقص من عمري الستين عامًا، لم أسمع أن أي أمير من أمرائنا قد اعتذر للشعب عن أي تصريح صحافي أو حديث إعلامي.

***

19/:يهمني بوصفي مواطنًا أن أعرف كم ساعة يعمل أمير المنطقة في اليوم؟ وكيف ينجز معاملات الشعب؟ وكيف يحاسب؟ وكيف يُتابع قضايا منطقته وأمورها وشؤونها.

***

20/:يا أمير ـ يبدو لي هكذا أتصور- أن بعض الأمراء من جيل الشيوخ مثلك وجيل الشباب، لم يعرف، ولم يدرك بعد أن المجتمع السعودي قد تطوَّر بشكل ملحوظ وكبير، خاصة بعد الثورات العربية التي أنهت أسطورة [ الرئيس الخالد]، بل إن المواطن وبسبب هذا الثورات العربية، قد فهم أكثر وأفضل قواعد العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وأسسها، ومرتكزاتها. ولم يعد المواطن السعودي يخاف من شيء ما، حيث أصبح في استطاعته أن يُعبّر عما في نفسه بكل [ شجاعة]، وفي بعض الحالات بكل [ وقاحة]، و[ تطاول ]. انظر إلى قنوات تويتر، والفيسبوك، والإنترنت ماذا يُكتب فيها من آراء، وأفكار، وكلمات تعبر عن كثير من [ الاحتقان] المطلي [ بالصدأ]. وأذكر لك أمثلة سريعة مثل قولك: ((اننا لا نخاف مما يكتب في تويتر والفيسبوك ............ ))، وأزعم أنك عرفت مدى السخرية، والتهكم، والنقد، والتطاول على سموكم من الشعب لما قلت.

***

21/: يا أمير، إن الثورات العربية - ربما تعلم أو لا تعلم- جعلت الشعب السعودي بسببها وبسبب متغيراتها المتلاحقة وإفرازاتها الخطيرة؛ يمتلك [وعيًا سياسيًّا]، ربما لم يلمسه سموكم كأمير، ولكنني - وبحكم قربي الشديد من المجتمع كمثقف وكاتب- أدركت ولمست ذلك، وعبر الكثير من الآليات والأدوات الإعلامية المختلفة، أو عبر حوارات المجالس العامة والخاصة. وأجزم لك يا أمير، أنني أسمع وسمعت من الشعب ما لم تسمعه أنت كأمير منطقة.

***

22/:لقد زحف [ الخوف] من مكانه ومركزه في داخل العقل السعودي، وحلّ محله الكثير من صفات وأخلاق [الشجاعة في القول والمواقف]؛ فامتلك قدرات عجيبة في تحليل المواقف السياسية الداخلية والخارجية؛ وهذا ما جعلني وغيري نلحظ التغيير الكبير في الآونة الأخيرة.

***

23/:لا يمكن إنجاز أي شيء في الملف السياسي المرتبط بالحكم المحلي للمناطق دون حل أزمة مشاركة المواطن الحقيقية والواقعية في القرار مع أمراء المناطق، وهذه أهم الأولويات - في ظني- في مشروع تأهيل أمراء المناطق وتدريبهم. إن شروط التأهيل والتدريب وقواعده وأسسه، تعتمد كليًّا على فهم المتأهل والمتدرب لقواعد وأصول وقواعد [إقامة العدل وتنفيذه]؛ لتحقيق العدالة الاجتماعية بين الشعب والحاكم والمحكوم.

      وإليك مثالًا واحدًا فقط وهو: لماذا لا تطبّق أنظمة [ ساهر] وعقوباته على موكب سموكم المتعدد السيارات، والتي تنطلق بسرعة، وتُطبّق فقط على المواطن الفقير والمسكين؟! فأين موازين العدالة الاجتماعية؟ في حين أن الإعلام الغربي نقل وينقل إلينا أحداثًا منها ما يرتبط بحكام ولايات في أمريكا يُعاقب لمخالفته لأنظمة المرور.

***

24/:ثق يا أمير، أن هناك سؤالًا يحيرني، وربما يُحيّر غيري من الشعب، وهو رغبتي في معرفة: من الذي يتخذ القرار في المنطقة؟ هل الأمير، أو [الحواريون]، أو
[ الحاشية ]؛ لأن الإجابة سيترتّب عليها تساؤلات؟.

***

25/: أنا شخصيًّا وربما غيري،نريد من أمراء مناطق أن يكونوا على مستوى[ زعيم]، وليس بمستوى موظف عام. والزعيم إذا قال فعل، وهذا ما نريده لنا فعلًا! .

***

26/:كما لاحظت أن بعض أمراء المناطق يُلوّح ويدعى أنه شفّاف في تعامله مع الشعب، ولكن الواقع يقول: إن قواعد الشفافية حبر على ورق، ولا يُطبّق منها شيء.

***

27/:عليكم إيجاد بدائل مناسبة لبعض [ الحواريين] و[ الحاشية ] التي حولكم، فقد بلغ سيل الفساد أوّجه؛ وهنا تظهر أهمية التأهيل والتدريب.

***

28/:يُفترض قبل تعيين الأمير، تأهيله وتدريبه، وإلزامه بإعداد [ برنامج] عمل لإدارة المنطقة، وذلك بمنهجية وطنية جديدة وإنسانية، وإحالتها إلى لجان متخصصة تناقشه فيها، بحيث يكون ذلك [ البرنامج] لا يقبل التأويل، إضافة إلى تأكيد الإسراع في تقديم البرنامج.

***

29/:على الحكومة ورئيسها إرسال رسائل يكون مضمونها احترام إرادة الشعب كشريك في القرار، ورقيب على أداء الأمير.

***

أثمِّن وأُقدّر للأمير خالد الفيصل هذا التصريح المهم. وأخيرًا، أكرر شكري وتقديري لما قاله الأمير خالد الفيصل نحو تأهيل أمراء المناطق وتدريبهم، وهذه أخلاق البشر.

 

والله يسترنا فوق الأرض ، وتحت الأرض ، ويوم العرض ، وساعة العرض ، وأثناء العرض .

 

Twitter: @DrZkutbi

                 

        

 

حسن الفضلي 2013-09-23 10:58:58

كتاباتك يازهير تنم عن حقد دفين على الأمير الشهم وتدل على وجود نوايا شريرة على هذا البلد وأهلها كلنا يدرك بأن هناك أخطاء وتجاوزات وسلبيات ولكن لايمكن أن يتم حلها ومناقشتها بهذه الأساليب التحريضية على حكامنا وولاة أمرنا فخروج أمثالك على ولي الأمر لن يقود من خلفه إلا الحثالة والمرتزقة ومن لهم أجندة مخفية ويضمرون الشر لهذه البلاد اللهم من أرادنا وأهلنا وبلادنا وولاة أمرنا بسوء فأشغله في نفسه وأجعل كيده في نحره وأجعل تدميره في تدبيره

حسن الفضلي 2013-09-23 10:53:15

كتاباتك يازهير تنم عن حقد دفين على الأمير الشهم وتدل على وجود نوايا شريرة على هذا البلد وأهلها

ماجد الرويثي 2013-09-23 09:35:14

واضح من طول كلام الدكتور وكثر نقاطه انه يعاني من عدم الثقه بنفسه ويحتاج الى اعادة تأهيل واعادة مناقشة الدكتوراه...

غيور 2013-09-23 07:56:16

الدولة حددت سن التقاعد بستين سنة للموظف فما بال بعض امراء المناطق تجاوز السادسة والثمانين ولا يزال

مواطن وطن 2013-09-23 06:44:14

دكتور أنا لاأعارضك على ماكتبت وهذا ليس من ثقافتك ولكن هذا من داخلك وياليت أنا لدينا 5 أمراء مناطق مثل خالد الفيصل لكان حالنا بخير أكثر مما هو فيه ودائمآ أرى الناس سنتقدون الامراء طيب من مدراء الدوائر الحكوميه هل هم من الامراء أم من المواطنين واغلبهم من نفس المنطقه وأخيرآ يادكتور أنت قلم مأجور للفتنه في بلد تدعس رؤوس الفتن .

freedom 2013-09-23 05:59:29

المنظومة الادارية بالمملكة تتكون من عاصمة ومناطق تقسمت الى عدد معين يتبع نظامها العاصمة هذا يفسر مركزية الادارة بالمملكة العربية السعودية بحسب التسميلات المعروفة والمتعارف عليها في القانون الاداري ... لكن اظن لا يعرف منهم على طاولة الحكم هذا الفرق فالنظام المركزي هو اكبر ديكتاتورية واكبر جورا على ابنائه .. لذلك يجب تغيره الى نظام لا مركزي تعتمد تقسيماته على موارد المنطقة وحاكم مؤهل للقيام بممارسة السلطة التنفيذية والادارية وكذلك سلطة الرقابة .. هل تعلمون ياسادة بان السعودية هي الوحيدة في العالم التي تنهج هذا المنلق القانوني القديم والمتهالك رغم ان جارتنا الامارات غيرت ذلك الى سلطة لا مركزية تهدي مواطنيها القسم الديموقراطي في ذلك ... يجب النظر في هذا الاممر .. من اجل حياة افضل ... اقدر قلمكم يا سيدي د. زهير

ابو فيصل 2013-09-23 05:07:25

انا مع الدكتور في كل كلمه ، وازيد على ذلك بقي خالد الفيصل سنين عديده في الجنوب ولم يقدم لها سوى التاخر في ابسط جوانب الحياه

أحمد التويجري 2013-09-23 01:10:05

أنا قرأت الموضوع ولكن لم يشد انتباهي بقدر ماشدت انتباهي الردود وهذه الردود لم تأتي من فراغ. لذا من وجهة نظري على الدولة أن تعيد حساباتها وسياستها فالأمر جداً خطير

ام عبدالله 2013-09-22 23:55:10

لافض فوك يادكتور ولكن قبل التاهيل لابد من زرع الاخلاق لديهم فالظلم والتكبر لايمكن التاهيل معه وانظر للشورى لدينا قراراتهم هامشية امام الحكام من الامراء والبطانة

Abo alhash 2013-09-22 18:59:44

هذا الاخ اللي كااتب ارجو ان تتراجع وتعتذر. يعتذر عن ماذا؟ عن قول الحق ولا نحن في زمن خلط المفاهيم والمناصحه اصبحت ممنوعه والنفاق والتزلف هو الصحيح الم يحين زماان تغيير هذه العقول الصدئه

اكاديمي سعودي 2013-09-22 09:06:23

دكتورنا الفاضل زهير لقد ناديت لو اسمعت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي، وقد فات على حكام هذه البلاد المباركه اي فرصه للعلاج للتعافي والسير في الاصلاح لذلك الفتره الراهنه هم يمرون بمرحلة شلل (تهنيق) نتيجة لتعارضات بينهم وتطاول ايديهم على القصعه (الشعب السعودي) وكل منهم يرى ان له الصداره في المجلس على هذه المائده السائبه والتهامها والسور يمكن بعثه هديه للاصدقاء بمشارق الارض ومغاربها. فتركة السنون الطويله وتعدد الورثه يجعل من المستحيل السير في الطريق الرشيد لهذا الشعب من هؤلاء الحكام وسلامة عمرك ياغيور شجاع قل مثيله في هذا البلد

اكاديمي سعودي 2013-09-22 08:53:14

دكتورنا الفاضل زهير لقد ناديت لو اسمعت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي، وقد فات على حكام هذه البلاد المباركه اي فرصه للعلاج للتعافي والسير في الاصلاح لذلك الفتره الراهنه هم يمرون بمرحلة شلل (تهنيق) نتيجة لتعارضات بينهم وتطاول ايديهم على القصعه (الشعب السعودي) وكل منهم يرى ان له الصداره في المجلس على هذه المائده السائبه والتهامها والسور يمكن بعثه هديه للاصدقاء بمشارق الارض ومغاربها. فتركة السنون الطويله وتعدد الورثه يجعل من المستحيل السير في الطريق الرشيد لهذا الشعب من هؤلاء الحكام وسلامة عمرك ياغيور شجاع قل مثيله في هذا البلد

محمد عبدالله أل فرحان 2013-09-21 18:30:06

دكتورزهير كتبي أتمنى أن تتراجع وتعتذر عما كتبته في الاشهر الحرم الامير

عبدالله خازم 2013-09-21 13:39:01

لا فض فوك إبداع وإيما إبداع ثقافة عتلية وعقل نير ورجل صادق وأحسبك والله حسيبك في قول ال سول صلى الله عليه وسلم .. مازال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقآ شكر الله لك كفيت ووفيت وعداك العيب بس رأيي في الأمير خالد إنه الأفضل على الاطلاق وإن كان منهم ويحمل نفس الفكر والثقافة لكن الفيصل بشر يخطئ ويصيب وعنده نظرة مستقبلية رائعة لكن العمر له دوور والبطانة هي المشكلة وهذا لا يخليه من المسؤولية

مواطن مغلوب ع امره 2013-09-21 09:20:47

لله درك يا كتبي وانادايم اقرالك من قديم في الندوه الله يرحمها ولقد قلت مالم يقله غيرك وهو ما يخلج في نفوس كل مواطن

راشد البكر 2013-09-21 06:40:08

كعادتك غيور وطني وياليتك تشوف مناطق خارج الخدمه كحايل.

راشد البكر 2013-09-21 06:31:35

كعادتك غيور وطني

ابو ماجد 2013-09-21 00:12:49

شجاع يادكتور وانا اشكرك على هذه الشجاعه والصراحه

منصور بن ناشي الحربي 2013-09-20 19:00:38

سلم قلمك وسلم عقلك وسلم فكرك وأتمنى لك التوفيق ياصريح الطبع ويامن قلمك سهم يفجع مغيضيه ٠٥٦٦٦٣٨٠٣٠

هشام الكويليت 2013-09-20 01:37:49

اتفق معك في بعض النقاط واختلف معك في البعض الاخر :

توفيق هاشم 2013-09-20 00:11:12

ممتاز د زهير كتبي . وأنا أضيف هل ألأمراء خلقو منزهين من ألجهل .ومتوجين بألإدارين الناجحين.

أبو عزام 2013-09-20 00:01:14

نور الله بصرك وبصيرتك

ابو محمد 2013-09-17 12:38:55

28/:يُفترض قبل تعيين الأمير، تأهيله وتدريبه، وإلزامه بإعداد [ برنامج] عمل لإدارة المنطقة، وذلك بمنهجية وطنية جديدة وإنسانية، وإحالتها إلى لجان متخصصة تناقشه فيها، بحيث يكون ذلك [ البرنامج] لا يقبل التأويل، إضافة إلى تأكيد الإسراع في تقديم البرنامج.هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه من جدك يادكتور كيف ادرب والزم بأعداد برنامج لإدارة المنطقه وأنا يارأس الهرم ليس لدي أي برنامج لإدارة الدوله

منبره الحسين 2013-09-16 22:02:47

مبدع كالعادة سلمت يدك وأطال الله في عمرك حرام يا دكتور ما تستفيد البلد منك